ورب كلام قد جرى من ممازح

وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍفَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلافَدَع عَنكَ قُربَ المَزحِ لا تَقرُبَنَّهُ

ومستخذل يدعو الصباح وقد رأى

وَمُستَخذِلٍ يَدعو الصَباحَ وَقَد رأَىعَرانينَ مَشهورٍ مِنَ الصُبحِ أَبلَقاإِلى غَير هَيجا صَبَّحَت غَيرَ أَنَّهُ

فإن يك أنفي بان منه جماله

فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُفَما حَسَبي في الصالِحينَ بأَجدَعاوَما حسَّنَت نَفسي ليَ العَجزَ مُذ بَدَت

وكانت شفاء النفس مما أصابها

وَكانَت شِفاءَ النَفسِ مِمَّا أَصابَهاغَدَاتَئِذٍ لَو نِلتُ بِالسَيفِ أَدرَعاوأُقسِمُ لَو أَدرَكتُهُ لَكَسَوتُهُ

وليس أخو الحرب الشديدة بالذي

وَليسَ أَخو الحَربِ الشَديدَةِ بِالَّذيإِذا زَبَنَتهُ جاءَ لِلسِّلمِ أَخضَعاوَلَكِن أَخو الحَربِ الحَديدُ سِلاحُهُ

أقلي علي اللوم يا أم بوزعا

أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعاوَلا تَجزَعي مِمّا أَصابَ فأَوجَعافَلا تَعذُليني لا أَرى الدَهرَ مُعتِباً

تذكرت شجوا من شجاعة منصبا

تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِباتَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلباتَذَكرتَ حيّاً كانَ في مَيعَةِ الصِبا

ولا أركب الأمر المدوي غمة

وَلا أَركَبُ الأَمرَ المُدَويَ غُمَّةًبِعَميائِهِ حَتّى أَزورَ فأَنظُراكَما تَعمَلُ العَشواءُ تَركَبُ رأَسَها