علي بليمون كرمت أخا الندى
عليَّ بِليمون كرمتَ أَخا النّدىوَقَد كانَ عِندي مِن أَجَلِّ المَواهبِمِنَ البُرتقالِ الحلوِ طَعماً وَإنَّهُ
شمس حسان أشرقت في النهار
شَمسُ حُسانٍ أَشرَقَت في النّهارْ
وَقَد مَحَت بِالحسنِ ضَوء البدورْ
في خَدِّها لِلوردِ حسن اِزدِهار
أيا حسن الذات باسم حميد
أَيا حَسَن الذّات باسم حميدتَهَنّأ فَفيكَ السّرور تجدّدأَتاكَ غُلامٌ سَعيدٌ رَشيد
إن بدري وجهه شمس الضحى
إِن بَدري وَجهه شَمس الضّحى
قَد تَجَلَّت بِالجمالِ الأحسنِ
يا بِروحي حُسنه لم فَضَحا
أهدي سلاما يزدري العقودا
أُهدي سَلاماً يَزدَري العُقودابِحُسنِهِ وَدرّها الفَريداوَيَزدَري بِلُطفِهِ النّسيما
إن قلبي بغرامي طفحا
إِنّ قَلبي بِغَرامي طَفَحافي هَوى الظّبيِ الأَغنِّ الأحسنِمَنْ لِحُسنِ الشّمسِ وَالبدرِ مَحا
يا أيها الشهم الولي النعم
يا أَيّها الشّهم الوليّ النعمِيا حَسَن الخُلْقِ الحَميد الشّيمِيا حاتمَ الجودِ وَمَعنَ الكَرمِ
إن العيون من الملاح قواضب
إِنّ العُيونَ مِنَ الملاحِ قَواضبمِنها المَنِيَّة حَدُّها الإِنسانُلَو لَم تَكُن فيهِم سُيوفاً لَم تَكُن
علمته حكما حتى يوقرني
عَلَّمتهُ حِكَماً حتّى يوقِّرنيفَبالَغَ الوَغدُ في خَفضي وَتَحقيريأَخطَأتُ في وَضعِها فيهِ فَوانَدَمي
أحمد الله إلهي
أَحمَدُ اللَّه إِلَهيمَن حَبانا خَيرَ نِعمَهْنِعمَة الإِسلامِ ديناً