حبل الهوى بفؤاد الصب مشدود

حَبل الهَوى بِفُؤادِ الصبِّ مَشدودوَبابُ سلوانِهِ لا شكَّ مَسدودُيا ظَبيَةَ المِسكِ حيثُ المِسك مِن دَمِها

يا ظبية المسك إن المسك محمود

يا ظَبيَةَ المِسكِ إِنّ المِسكَ مَحمودُوَالمِسكُ طيبٌ وَطيبُ المِسكِ مقصودُنَفحاً لِخِدنِ الهَوى يُشفى بِهِ دنِف

اليوم حتى عرفت الدر والعقدا

اليّومَ حَتّى عَرفتُ الدرّ والعقداوَالشّنف وَالقرط ثمَّ الجَوهَرُ الفرداعَرفتها الآنَ حَقّاً عَن مُشاهَدَةٍ

أبدر العلى أهلا وسهلا ومرحبا

أَبَدرَ العُلى أَهلاً وََسهلاً وَمَرحباًأَضاءَت بِكُم بَيروت مِن كلِّ جانِبِوَشَرَّفْتها يا بَدر في حُسنِ مَوكبٍ

نفس العقاب يهرب البازات

نَفَسُ العقابِ يُهرِّب البازاتِوَبِها أُخيَّ يُضيِّق الفَلواتِوَاللّيثُ مِن أَنفاسِهِ سَبعُ سِوا

يا أحنف الحلم الذي

يا أَحنَفَ الحِلمِ الّذيفي حِلمهِ صحَّ النّظامْيا حاكِياً عَدلَ الأَشج

بحر العلوم فحدث عنه لا تقف

بَحر العُلومِ فَحَدِّث عَنهُ لا تَقِفِوَاِقصِد حِماهُ وَمِنهُ الفَضل فَاِغتَرفِيَموجُ بِالفَضلِ وَالعِرفانِ متَّصِلاً

أيا رب إن العمر ولى كثيره

أَيا رَبِّ إِنّ العُمرَ وَلّى كَثيرهُفَيا رَبِّ تَمِّمْه بِحُسنِ الختامِوَأَنعِمْ بِمَحوِ الذّنبِ عنِّي تَجاوُزاً