بمثلك العيد قد أضحى لنا عيدا
بِمِثلكَ العيدُ قَد أَضحى لَنا عيدامِن أَجلِ ذَلكَ هَنَّأْنا بِكَ العيداوَالعيدُ فيكَ سَعيدٌ ضاءَ مُزدَهِيا
هذه حجرة بناها محب
هَذهِ حُجرة بَناها محبٌّلِأبي عَمرٍو الإِمام الشهيرِقالَ لي قائِل فَمَن ذا بَناها
يا من يرى الضمائرا
يا مَن يَرى الضّمائِراوَيَعلمُ السّرائِراسُلطاننا رَبِّ لهُ
يا من يجيب الداعيا
يا مَن يُجيبُ الدّاعياوَيَسمعُ المُناجِيامَليكَنا رَبِّ لَهُ
يا ربنا أنت القدير
يا رَبَّنا أَنتَ القَديرْأَنتَ اللَّطيفُ وَالخَبيرْأَيِّد لَنا سُلطانَنا
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِوَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِوَيا صَفوَة اللَّهِ العظيمِ جلالُه
حبي لكم كالنور سار أمامي
حبّي لَكُم كالنّورِ سارَ أَمامييا قِبلَة البلَغا لِكلّ إمامِإِن كانَ شَوقك لي يُوازِن دِرهماً
يا أيها البحر الذي ملأت جلا
يا أَيّها البَحرُ الّذي مَلأَتْ جَلالَتُه عُيوني وَالحَشا وَفُؤادييا دَوحَةَ المَجدِ الّتي غَرست بِهِ
يا ربنا أنت المجيب
يا رَبَّنا أَنتَ المُجيبْأَنتَ السّميعُ وَالقَريبْأَنعِمْ عَلى سُلطانِنا
يا من يجيب السائلين
يا مَن يُجيبُ السائلينْوَأَنتَ خَيرُ النّاصرينْاِنصُر لَنا مَليكَنا