وبي الخال مسودا على ذقن التي

وَبي الخالُ مُسودّاً عَلى ذَقن الّتيرَمَت بِفُؤادِ الصبِّ سَهماً مِنَ الحدقْوَما هُوَ إِلّا كَوكب خَرَّ ساقطاً

تأمل نجوم الأفق ليلا وإذ تسري

تَأَمَّلْ نُجومَ الأفقِ لَيلاً وَإِذ تسريتَنالُ سُرورَ القَلبِ وَالشّرح للصدرِوَشاهِد جَمالَ البدرِ في اللّيل طالعاً

هذا الزمان الذي كنا نحاذره

هَذا الزّمان الّذي كنّا نُحاذِرهُوَأَنْ نَعيشَ إِلى أَيامهِ السّودِإِلَيهِ صِرنا وَنَرويهِ بِلا رَيبٍ

لك يا مولاي بسطت يدي

لَكَ يا مَولايَ بَسطتُ يديوَعَليكَ إِلَهي مُعتَمديفَاِنصُر دينَ الإِسلامِ كَذا