سويجع النيل رفقا بالسويداء
سُوَيجعَ النيلِ رِفقاً بِالسُوَيداءِفَما تُطيقُ أَنينَ المُفرَدِ النائيلِلَّهِ وادٍ كَما يَهوى الهَوى عَجَبٌ
لا السهد يطويه ولا الإغضاء
لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُلَيلٌ عِدادُ نُجومِهِ رُقَباءُداجي عُبابِ الجُنحِ فَوضى فُلكُهُ
خدعوها بقولهم حسناء
خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُوَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُأَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا
إلى حسين حاكم القنال
إِلى حُسَينٍ حاكِمِ القَنالِمِثالِ حُسنِ الخُلقِ في الرِجالِأُهدي سَلاماً طَيِّباً كَخُلقِهِ
أمير المؤمنين رأيت جسرا
أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراًأَمُرُّ عَلى الصِراطِ وَلا عَلَيهِلَهُ خَشَبٌ يَجوعُ السوسُ فيهِ
رأيت على لوح الخيال يتيمة
رَأَيتُ عَلى لَوحِ الخَيالِ يَتيمَةًقَضى يَومَ لوسيتانيا أَبَواهافَيا لَكَ مِن حاكٍ أَمينٍ مُصَدَّقٍ
يا نائح الطلح أشباه عوادينا
يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينانَشجى لِواديكَ أَم نَأسى لِواديناماذا تَقُصُّ عَلَينا غَيرَ أَنَّ يَداً
هذه نور السفينه
هَذِهِ نورُ السَفينَههَذِهِ شِبهُ أَمينَههَذِهِ صورَتُها مُن
أنا من خمسة وعشرين عاما
أَنا مِن خَمسَةٍ وَعِشرينَ عامالَم أُرِح في رِضاكُمُ الأَقداماأَركَبُ البَحرَ تارَةً وَأَجوبُ ال
قف بطوكيو وطف على يوكاهامه
قِف بِطوكِيو وَطُف عَلى يوكاهامَهوَسَلِ القَريَتَينِ كَيفَ القِيامَهدَنَتِ الساعَةُ الَّتي أُنذِرَ النا