لحظها لحظها رويدا رويدا
لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيداكَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيداكُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبي
لا والقوام الذي والأعين اللاتي
لا وَالقَوامُ الَّذي وَالأَعيُنِ اللاتيما خُنتُ رَبَّ القَنا وَالمَشرَفِيّاتِوَلا سَلَوتُ وَلَم أَهمُم وَلا خَطَرَت
ما تلك أهدابي تنظم
ما تِلكَ أَهدابي تَنَظظَمَ بَينَها الدَمعُ السَكوببَل تِلكَ سُبحَةُ لُؤلُؤٍ
روعوه فتولى مغضبا
رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَباأَعَلِمتُم كَيفَ تَرتاعُ الظِباخُلِقَت لاهِيَةً ناعِمَةً
إلى ابن محمد أهدي كتابي
إلى ابن محمد أهدي كتابيوقد يُهدَى القليل إلى الكريموما أهدى له إلا فؤادي
أريد سلوكم والقلب يأبى
أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبىوَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبىوَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي
على قدر الهوى يأتي العتاب
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُوَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُأَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي
لقد لامني يا هند في الحب لائم
لَقَد لامَني يا هِندُ في الحُبِّ لائِمٌمُحِبٌّ إِذا عُدَّ الصِحابُ حَبيبُفَما هُوَ بِالواشي عَلى مَذهَبِ الهَوى
منك يا هاجر دائي
مِنكَ يا هاجِرُ دائيوَبِكَفَّيكَ دَوائييا مُنى روحي وَدُنيا
يا ويح أهلي أبلى بين أعينهم
يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِموَيَدرُجُ المَوتُ في جِسمي وَأَعضائيوَيَنظُرونَ لِجَنبٍ لا هُدوءَ لَهُ