قد فاح عطرك في الفضاء كأنه
قَد فاحَ عِطرُكِ في الفَضاءِ كَأَنَّهُسَحرِيُّ لَحنٍ طافَ قُربَ نُعاسِهُوَ روحُ موسيقى سَرت في دَوحَةٍ
نواقيس المساء وما أحيلى
نَواقيسُ المَساءِ وَما أُحيَلىإِذا طَنَّت نَواقيسُ المَساءِفَكَم مِن قِصَّةٍ قَد أَنشَدتُها
يا واحة في ظلمة اليأس
يا واحَةً في ظُلمَةِ اليَأسِفيها صَفاءُ القَلبِ وَالنَفسِأَرقَصَتِ قَلبي مِن مُرَقرَقَةِ
طلعت ذكاء كأنها في نورها
طَلَعَت ذُكاءُ كَأَنَّها في نورِهاكَأسٌ يُشَيِّعُهُ هَوى الأَنفاسِما زالَ يَرقى صاعِداً مُتَهادِياً
المساء المغيم الذهبي
المَساءُ المُغَيِّمُ الذَهَبِيُّوَالغِناءُ المُعَطَّرُ الشَفَقِيُّوَخَيالُ الأَشجارِ يَحلُمُ فيها
يا طائرا لا يكف
يا طائِراً لا يَكُفُّهَل أَنتَ نَجمٌ يَرِفُّأَم أَنتَ خِطفَةُ نورٍ
لياليك من ليل الفراديس أبهج
لَياليكَ مِن لَيلِ الفَراديسِ أَبهَجُوَنورُكَ أَزهى في العُيونِ وَأَبلَجُكَأَنَّكَ عَينُ اللَهِ تَرعى عِبادَها
رجعت إليك اليوم من بعد غربتي
رَجِعتُ إِلَيكِ اليَومَ مِن بَعدَ غُربَتيوَفي النَفسِ آلامٌ تَفيضُ ثَوائِرُرَجِعتُ وَعَقلي تائِهُ الفِكرِ شارِدٌ
لقد رنقت عين النهار وأسدلت
لَقَد رَنَّقَت عَينُ النَهارِ وَأَسدَلَتضَفائِرَها فَوقَ المُروجِ الدِياجِرُوَقَد خَرَجَ الخُفّاشُ يَهمِسُ في الدُجى
أشاحب أنت من هم وتفكير
أَشاحِبٌ أَنتَ مِن هَمٍّ وَتَفكيرِوَساهِمٌ أَنتَ مِن ضَنكٍ وَتَكديرِإِن رُحتَ تَرقى سَماءَ لا أَليفَ بِها