الذكريات

عِندَما خَدَّرَ الفَناءُ شَكاتىوَسَقانى كُؤوسَهُ المُنسَياتِبَعَثَ الشِعرُ مِن لَدُنهِ نَسيماً

بين الدجى واحمرار شقه الشفق

بَينَ الدُجى وَاِحمِرارٌ شَقَّهُ الشَفَقُالنورُ يَرقُصُ في عَيني وَيَتَأَلَّقُلا هَدأَةٌ تُسعِدُ الحَيرانَ لا سَنَةٌ

ليس ابن آدم ذا جهل بمصرعه

لَيْسَ ابْنُ آدَمَ ذا جَهْلٍ بِمَصْرَعِهِلَكِنَّهُ يَتَنَاسَى الْجِدَّ بِاللَّعِبِتَراهُ يَلْهُو وَلا يَنْفَكُّ في حَذَرٍ

أبو البحار وما تحويه من سمك

أَبو البِحارِ وَما تَحويهِ مِن سَمَكٍيا نَهرُ أَنتَ وَمَن يُنشي الرِياحيناوَالدَوحُ وَالطَيرُ وَالأَعطارُ تَخلُقُها

ولى النهار وأقبل الغسق

وَلّى النَهارُ وَأَقبَلَ الغَسقُوَالصَمتُ يَجثُمُ خَلفَهُ الأُفُقُوَالرَوضُ يَنشُرُ فيهِ مَوكِبَهُ

يا ليالي بالشهيد عودي

يا لَيالِيَّ بِالشَهيّدِ عوديمُحسِناتٍ كَما مَضَيتِ عَذاباوَأَريني السُرورَ مِنكِ سُلافا

في سكون الليل والفجر غريق

في سُكونِ اللَيلِ وَالفَجرُ غَريقنَبَّهَ الوَسنانَ صَيّاحُ السَحَرما لِهَذا الشَرقِ يَبدو في حَريق