وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه
وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِوَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِفَقُلْتُ: وَهَلْ يَرْضَى لِيَ الْعَقْلُ أَنَّنِي
صومان
أَتَى رَمَضَانٌ غَيْرَ أَنَّ سَرَاتَنَايَزِيدُونَهُ صَوْمًا تَضِيقُ بِهِ النَّفْسُيَصُومُونَ صَوْمَ الْمُسْلِمِينَ نَهَارَهُ
إسماعيل العظيم
حُسَامٌ لَهُ مَجْدُ الْخُلُودِ قِرَابُيُحَوِّمُ شِعْرِي حَوْلَهُ فَيَهَابُوَطَوْدٌ مِنَ الْعِزِّ الْأَشَمِّ عَنَتْ لَهُ
أبو الأشبال
مَجْدٌ عَلَى الْأَمْوَاجِ يُشْرِفُ عَالِيهَذَا جِهَادُكِ مِصْرُ فِي تِمْثَالِهَذَا ابْنُ إِبْرَاهِيمَ وَاهِبُ قَوْمِهِ
فتاة القريض اهبطي من عل
فَتَاةَ الْقَرِيضِ، اهْبِطِي مِنْ عَلِمَدَدْتُ يَدَيَّ، فَلَا تَبْخَلِيكَبَا بِفَتَى الشِّعْرِ طُولُ الصُّعُودِ
ضن الشعر بالمديح
قَدْ قَرَأْنَا الْحَيَاةَ سَطْرًا فَسَطْرًاوَشَهِدْنَا صُرُوفَهَا أَلْوَانَاوَرَأَيْنَا الْمِقْدَامَ يَسْمُو إِلَى الْعِـ
ليلة و ليلة
يا ليلةً جمعتْنا بعد طولِ نوًىذكراكِ هاجتْ لنا الأشجانَ ألواناذكرتُ ما كان من عرس جلوتِ بهِ
في بطحاء مكة
رفَّتِ الأرضُ حولَها والسماءُوتناهَى لها السَّنا والسناءُوزكا عندها الهدى، فهي للكو
سجادة المعنى
أَنَا لَمْ أَكُنْ عِنْدَ الْغِيَابِ رَسُولَالِأَذُودَ عَنْ دَمْعٍ بَقَى مَكْبُولَاالْآَنَ أَعْرِفُهُ وَأَعْرِفُ خَطْوَهُ
دمع عجوز
سَلَامُ اللهِ، لِي دَمْعٌ عَجُوزٌأُبَعْثِرُهُ عَلَى وَرَقِ الشَّتَاتِوَلِي الْأَيَّامُ طَعْمُ الْمَوْتِ فِيهَا