قبر حفني

يَا قَبْرَ حِفْنِي أَجِبْنِيمَاذَا صَنَعْتَ بِحِفْنِي؟مَاذَا صَنَعْتَ بِعِلْمٍ؟

ضحك القدر

أَبْصَرْتُ أَعْمَى فِي الضَّبَابِ بِلَنْدَنٍيَمْشِي فَلَا يَشْكُو وَلَا يَتَأَوَّهُفَأَتَاهُ يَسْأَلُهُ الْهِدَايَةَ مُبْصِرٌ

الشريد

أَطَلَّتِ الْآلَامُ مِنْ جُحْرِهِوَلُفَّتِ الْأَسْقَامُ فِي طِمْرِهِبُرْدَتُهُ اللَّيْلُ، عَلَى بَرْدِهِ

الأعمى

مَنْ مُجِيرِي مِنْ حَالِكَاتِ اللَّيَالِي؟نُوَبَ الدَّهْرِ مَا لَكُنَّ وَمَا لِي؟!قَدْ طَوَانِي الظَّلَامُ حَتَّى كَأَنِّي

ماذا طحا بك يا صناجة الأدب

مَاذَا طَحَا بِكَ يَا صَنَّاجَةَ الأدَبِهَلاَّ شَدَوْتَ بِأَمْدَاحِ ابْنَةِ العَرَبِأطَارَ نَوْمَكَ أَحْدَاثٌ وَجَمْتَ لَهَا

أسمعت شدو الطائر الغريد

أَسَمِعْتَ شَدْوَ الطَّائِرِ الْغِرِّيدِهَزِجًا يُنَاغِي فَجْرَ يَوْمِ الْعِيدِ؟وَبَدَا عَمُودُ الصُّبْحِ أَبْيَضَ نَاصِعًا

يابنتي إن أردت آية حسن

يَابَنْتِي إِنْ أردْتِ آيةَ حُسْنٍوجَمالاً يَزِينُ جِسْماً وعَقْلاَفانْبِذِي عادةَ التَّبرجِ نَبْذاً

قبعة بعد عمامة

لَبِسْتُ الْآنَ قُبَّعَةً بَعِيدًاعَنِ الْأَوْطَانِ، مُعْتَادَ الشُّجُونِفَإِنْ هِيَ غَيَّرَتْ شَكْلِي فَإِنِّي

لله يوم جرى باليمن طائره

للّه يومٌ جَرَى باليُمْن طائرُهورُدِّدت في فَمِ الدّنْيا بَشَائرُهيومٌ تَحلّى بِحُسْن الوَعْدِ أوّلُه