هنيئا أيها الملك الأجل

هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ الأَجَلُّلَكَ العَرشُ الجَديدُ وَما يَظِلُّتَسَنَّمَ عَرشَ إِسماعيلَ رَحباً

رسالة إلى أسير

يَا أَخِي الْمَاسُورَ فِي سِجْنِ الْحِمَامِهَلْ يَكُونُ الْيَوْمَ مِثْلَ الصَّبْرِ حَامِ؟إِنْ تُعِزَّ الدِّينَ ذَا الْيَوْمَ تَكُنْ

رثاء وأمل في اللقاء

يَا إِخْوَتِي الشُّهَدَاءَ ذَاكَ سَلامُإِنَّ الْحَيَاةَ بِفَقْدِكُمْ آلامُأَنْتُمْ نَصَرْتُمْ دِينَ رَبِّي فِي الْوَرَى

فلتفخري مصر

سَمِعْتُ نَحِيبًا فِي دِمَائِي لَهُ كِبْرُفَنَادَيْتُ: مَا هَذَا؟! أَجَابَتْ: أَنَا مِصْرُفَقُلْتُ: لِمَ النَّحِيبُ يَا غُرَّةَ الدُّنَى؟

كاميليا والخائنون

أَلا أَيُّهَا اللَّيْثُ الهَصُورُ تَعَلَّمِوَأَقْعِ جُلُوسًا أَلْقِ سَمْعَكَ وَاغْنَمِلِتَغْنَمْ دُرُوسًا فِي الصُّمُودِ كَأَنَّهَا

اخسأ ولا تطغى أيا سلمي

اخْسَا ولا تطغى أيَا سِلَمِيأَتَرُومُ ذُلَّ الدِّينِ وَالْقِيَمِ؟!أَتُحَارِبُ الإِسْلامَ شِرْعَتَهُ

رثاء الشيخ أحمد ياسين

بَكَتِ الْعُيُونُ وَلاتَ حِينَ بُكَاءِالْحِينُ حِينُ مَدَافِعٍ وَدِمَاءِشَيْخًا قَعِيدًا يَقْذِفُونَ لِيَسْعَدُوا

لا مثل

أَأَجْمَلَ مَنْ رَأَتْ عَيْنِيوَمَا لَكِ فِي الْوَرَى مَثَلُفَلَوْ يَوْمًا تَبَاعَدْنَا

سلام

أَمِيرَةَ قَلْبِي وَرُوحِي سَلامْرَقِيقٌ يَفُوحُ شَذًا لا يُرَامْفَلِلْوَرْدِ عِطْرٌ وَحَتْمًا يَزُول

هديتي

إِلَيْكِ هَدِيَّتِي وَقَلْبِي مُتَيَّمُمُنَاهُ يَكُونُهَا وَمَا زَالَ يَحْلُمُوَرُوحِي تَمَنَّى لَوْ تَصِيرُ هَدِيَّتِي