متى عز أمتي؟!

وُلِدْتُ بِلَيْلٍ مَا أَتَاهُ نَهَارُوَعِشْتُ حَيَاتِي وَالدُّمُوعُ بِحَارُوَمَا مَرَّ يَوْمٌ وَالْمَآسِي كَلِيلَةٌ

أمي

إِذَا نَادَيْتُ يَا أُمِّي
يُغَنِّي قَلْبُهَا بِاسْمِي
وَتُرْسِلُ شَوْقَهَا يَسْرِي

كانت بلادي أمة

قَدْ كَانَ يَوْمًا ذِي الْبِلَادُ بِلَادِيفِي أَرْضِهَا نَبَتَتْ قِلَاعُ تِلَادِيكَانَتْ بِلَادِي أُمَّةً شَمْسَ الدُّنَى

يحييك من أرض الكنانة شاعر

يُحَيّيكَ مِن أَرضِ الكِنانَةِ شاعِرٌشَغوفٌ بِقَولِ العَبقَرِيّينَ مُغرَمُوَيُطرِبُهِ في يَومِ ذِكراكَ أَن مَشَت

للونا شهرة في الطب تاهت

لِلونا شُهرَةٌ في الطِبِّ تاهَتبِها مِصرٌ وَتاهَ بِها مَديحيوَمِن عَجَبٍ تَدينُ بِدينِ موسى

نشيد الأبوة والطفولة

حَبِيبِي بَهْجَةَ الدُّنْيَا
وَنُورَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ
كَأَنِّي حِينَ تَلْقَانِي

هل ينتهي ليلي؟

لَيْلِي طَوِيلٌ وَهَلْ تُرَاهُ يُشْقِينِيوَاللَّيْلُ يُشْقِي وَمَا حُرٌّ بِمَغْبُونِإِذَا ظَنَنْتُ سَوَادَ اللَّيْلِ مُحْتَضَرًا

عندما بكى وبكيته الكتاب ؟

بَكَيْتُ وَهَلْ عَادَ يُجْدِي الْبُكَاءْنَسُونِي وَمَا نِلْتُ حَتَّى الْعَزَاءْفَكُنْتُ كَبَدْرٍ يُنِيرُ الدُّجَى

عيد أمة هانت

الْعِيدُ يَبْكِي وَالسُّرُورُ حَزِينُوَالْفَرْحُ يَدْمَى وَالْحَيَاةُ تَهُونُوَالْكُفْرُ يَصْرُخُ فِي الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا

مسلمة تتحدث عن نفسها

أَنَا رُوحُ أُمَّتِي وَدِرْعُ الْكُمَاةِأَنَا امْرَأَةٌ لَكِنِّ رُعْبُ عُدَاتِيأَنَا أُمَّةٌ لا الأُمُّ تُنْجِبُ وُلْدَهَا