يا رافعا راية الشورى وحارسها
يا رافِعاً رايَةَ الشورى وَحارِسَهاجَزاكَ رَبُّكَ خَيراً عَن مُحِبّيهالَم يُلهِكَ النَزعُ عَن تَأييدِ دَولَتِها
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا
وَراعَ صاحِبَ كِسرى أَن رَأى عُمَراًبَينَ الرَعِيَّةِ عُطلاً وَهوَ راعيهاوَعَهدُهُ بِمُلوكِ الفُرسِ أَنَّ لَها
أحمد الله إذ سلمت لمصر
أَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍقَد رَماها في قَلبِها مَن رَماكاأَحمَدُ اللَهَ إِذ سَلِمتَ لِمِصرٍ
جنى الجمال على نصر فغربه
جَنى الجَمالُ عَلى نَصرٍ فَغَرَّبَهُعَنِ المَدينَةِ تَبكيهِ وَيَبكيهاوَكَم رَمَت قَسِماتُ الحُسنِ صاحِبَها
وما وقى ابنك عبد الله أينقه
وَما وَقى اِبنُكَ عَبدُ اللَهِ أَينُقَهُلَمّا اِطَّلَعتَ عَلَيها في مَراعيهاها في حِماهُ وَهيَ سارِحَةٌ
شاطرت داهية السواس ثروته
شاطَرتَ داهِيَةَ السُوّاسِ ثَروَتَهُوَلَم تَخَفهُ بِمِصرٍ وَهوَ واليهاوَأَنتَ تَعرِفُ عَمراً في حَواضِرِها
سل قاهر الفرس والرومان هل شفعت
سَل قاهِرَ الفُرسِ وَالرومانِ هَل شَفَعَتلَهُ الفُتوحُ وَهَل أَغنى تَواليهاغَزى فَأَبلى وَخَيلُ اللَهِ قَد عُقِدَت
وما أقلت أبا سفيان حين طوى
وَما أَقَلتَ أَبا سُفيانَ حينَ طَوىعَنكَ الهَدِيَّةَ مُعتَزّاً بِمُهديهالَم يُغنِ عَنهُ وَقَد حاسَبتَهُ حَسَبٌ
تمثلي إن شئت في منظر
تَمَثَّلي إِن شِئتِ في مَنظَرٍيا جولِيا أُنكِرُ فيهِ الغَرامأَو فَاِبعَثي قَلباً إِلى أَضلُعٍ
كم خفت في الله مضعوفا دعاك به
كَم خِفتَ في اللَهِ مَضعوفاً دَعاكَ بِهِوَكَم أَخَفتَ قَوِيّاً يَنثَني تيهاوَفي حَديثِ فَتى غَسّانَ مَوعِظَةٌ