هذي مناقبه في عهد دولته
هَذي مَناقِبُهُ في عَهدِ دَولَتِهِلِلشاهِدينَ وَلِلأَعقابِ أَحكيهافي كُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ نابِلَةٌ
وسرحة في سماء السرح قد رفعت
وَسَرحَةٍ في سَماءِ السَرحِ قَد رَفَعَتبِبَيعَةِ المُصطَفى مِن رَأسِها تيهاأَزَلتَها حينَ غالَوا في الطَوافِ بِها
وفتية ولعوا بالراح فانتبذوا
وَفِتيَةٍ وَلِعوا بِالراحِ فَاِنتَبَذوالَهُم مَكاناً وَجَدّوا في تَعاطيهاظَهَرتَ حائِطَهُم لَمّا عَلِمتَ بِهِم
ومن عجب قد قلدوك مهنداً
وَمِن عَجَبٍ قَد قَلَّدوكَ مُهَنَّداًوَفي كُلِّ لَحظٍ مِنكَ سَيفٌ مُهَنَّدُإِذا أَنتَ قَد جَرَّدتَهُ أَو غَمَدتَهُ
غضي جفون السحر أو فارحمي
غُضّي جُفونَ السِحرِ أَو فَاِرحَميمُتَيَّماً يَخشى نِزالَ الجُفونوَلا تَصولي بِالقَوامِ الَّذي
الشعب يدعو الله يا زغلول
الشَعبُ يَدعو اللَهَ يا زَغلولُأَن يَستَقِلَّ عَلى يَدَيكَ النيلُإِنَّ الَّذي اِندَسَّ الأَثيمُ لِقَتلِهِ
في الجاهلية والإسلام هيبته
في الجاهِلِيَّةِ وَالإِسلامِ هَيبَتُهُتَثني الخُطوبَ فَلا تَعدو عَواديهافي طَيِّ شِدَّتِهِ أَسرارُ مَرحَمَةٍ
إن جاع في شدة قوم شركتهم
إِن جاعَ في شِدَّةٍ قَومٌ شَرِكتَهُمُفي الجوعِ أَو تَنجَلي عَنهُم غَواشيهاجوعُ الخَليفَةِ وَالدُنيا بِقَبضَتِهِ
ومن رآه أمام القدر منبطحا
وَمَن رَآهُ أَمامَ القِدرِ مُنبَطِحاًوَالنارُ تَأخُذُ مِنهُ وَهوَ يُذكيهاوَقَد تَخَلَّلَ في أَثناءِ لِحيَتِهِ
يا من صدفت عن الدنيا وزينتها
يا مَن صَدَفتَ عَنِ الدُنيا وَزينَتِهافَلَم يَغُرَّكَ مِن دُنياكَ مُغريهاماذا رَأَيتَ بِبابِ الشامِ حينَ رَأَوا