خلقت لي نفساً فأرصدتها
خَلَقتَ لي نَفساً فَأَرصَدتَهالِلحُزنِ وَالبَلوى وَهَذا الشَقاءفَاِمنُن بِنَفسٍ لَم يَشُبها الأَسى
سليل الطين كم نلنا شقاء
سَليلَ الطينِ كَم نِلنا شَقاءًوَكَم خَطَّت أَنامِلُنا ضَريحاوَكَم أَزرَت بِنا الأَيّامُ حَتّى
جراب حظي قد أفرغته طمعاً
جِرابُ حَظِّيَ قَد أَفرَغتُهُ طَمَعاًبِبابِ أُستاذِنا الشيمي وَلا عَجَبافَعادَ لي وَهوَ مَملوءٌ فَقُلتُ لَهُ
سكت فأصغروا أدبي
سَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبيوَقُلتُ فَأَكبَروا أَرَبيوَما أَرجوهُ مِن بَلَدٍ
كم حددوا يوم الجلاء الذي
كَم حَدَّدوا يَومَ الجَلاءِ الَّذيأَصبَحَ في الإِبهامِ كَالمَحشَرِوَسَنَّ قَومُ الطَيشِ مِن جَهلِهِم
قصر الدبارة قد نقضت
قَصرَ الدُبارَةِ قَد نَقَضــتَ العَهدَ نَقضَ الغاصِبِأَخفَيتَ ما أَضمَرتَهُ
حولوا النيل واحجبوا الضوء عنا
حَوِّلوا النيلَ وَاِحجُبوا الضَوءَ عَنّاوَاِطمِسوا النَجمَ وَاِحرِمونا النَسيماوَاِملَئوا البَحرَ إِن أَرَدتُم سَفيناً
سعيت فأدركت المنى غير أنني
سَعَيْتُ فَأَدْرَكْتُ الْمُنَى غَيْرَ أَنَّنِيأَضَعْتُ شَبَابِي في سَبِيلِ طِلابِيفَمَا تَنْفَعُ الدُّنْيَا وَإِنْ نِلْتُ كُلَّ مَا
بقلبي للهوى داء عجيب
بِقَلْبِي لِلْهَوَى داءٌ عَجِيبُتَحَيَّرَ فِي تَلافِيهِ الطَّبِيبُإِذا أَخْفَيْتُهُ أَبْلَى فُؤادِي
لقد طال الحياد ولم تكفوا
لَقَد طالَ الحِيادُ وَلَم تَكُفّواأَما أَرضاكُمُ ثَمَنُ الحِيادِأَخَذتُم كُلَّ ما تَبغونَ مِنّا