أيهذا الثرى إلام التمادي

أَيُّهَذا الثَرى إِلامَ التَماديبَعدَ هَذا أَأَنتَ غَرثانُ صاديأَنتَ تَروى مِن مَدمَعٍ كُلَّ يَومٍ

ردا كؤوسكما عن شبه مفؤود

رُدّا كُؤوسَكُما عَن شِبهِ مَفؤودِفَلَيسَ ذَلِكَ يَومَ الراحِ وَالعودِيا ساقِيَيَّ أَراني قَد سَكَنتُ إِلى

نعمن بنفسي وأشقينني

نَعِمنَ بِنَفسي وَأَشقَينَنيفَيا لَيتَهُنَّ وَيا لَيتَنيخِلالٌ نَزَلنَ بِخِصبِ النُفوسِ

رميت بها على هذا التباب

رَمَيتُ بِها عَلى هَذا التَبابِوَما أَورَدتُها غَيرَ السَرابِوَما حَمَّلتُها إِلّا شَقاءً

كم مر بي فيك عيش لست أذكره

كَم مَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَذكُرُهُوَمَرَّ بي فيكِ عَيشٌ لَستُ أَنساهُوَدَّعتُ فيكِ بَقايا ما عَلِقتُ بِهِ

لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا

لَم يَبقَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا بِأَيديناإِلّا بَقِيَّةُ دَمعٍ في مَآقيناكُنّا قِلادَةَ جيدِ الدَهرِ فَاِنفَرَطَت

ماذا أصبت من الأسفار والنصب

ماذا أَصَبتَ مِنَ الأَسفارِ وَالنَصَبِوَطَيِّكَ العُمرَ بَينَ الوَخدِ وَالخَبَبِنَراكَ تَطلُبُ لا هَوناً وَلا كَثَباً

سقاني خمرة من ريق

سقاني خمرةً من ريقِ فيهِوحَيَّا بالعذار وما يليهِوبات معانقي خدًّا بخد

سعيت إلى أن كدت أنتعل الدما

سَعَيتُ إِلى أَن كِدتُ أَنتَعِلُ الدَماوَعُدتُ وَما أُعقِبتُ إِلّا التَنَدُّمالَحى اللَهُ عَهدَ القاسِطينَ الَّذي بِهِ