أهلال بين هاله
أَهِلالٌ بَيْنَ هَالَهْأَمْ غَزَالٌ فِي غِلالَهْصَادَ بِاللَّحْظِ فؤَادِي
وذي حدب يلتج بالسفن كلما
وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَازَفَتْهُ نَؤُوجٌ فَهُوَ يَعْلُو وَيَسْفُلُكَأَنَّ اطِّرَادَ الْمَوْجِ فَوْقَ سَرَاتِهِ
عم الحيا واستنت الجداول
عَمَّ الْحَيَا وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُوَفَاضَتِ الْغُدْرَانُ وَالْمَنَاهِلُوَازَّيَّنَتْ بِنَوْرِهَا الْخَمَائِلُ
رد الصبا بعد شيب اللمة الغزل
رَدَّ الْصِّبَا بَعْدَ شَيْبِ اللِّمَّةِ الْغَزَلُوَرَاحَ بِالْجِدِّ مَا يَأْتِي بِهِ الْهَزَلُوَعَادَ مَا كَانَ مِنْ صَبْرٍ إِلَى جَزَعٍ
ألا حي من أسماء رسم المنازل
أَلا حَيِّ مِنْ أَسْمَاءَ رَسْمَ الْمَنَازِلِوَإِنْ هِيَ لَمْ تَرْجِعْ بَيَانَاً لِسَائِلِخَلاءٌ تَعَفَّتْهَا الرَّوَامِسُ وَالْتَقَتْ
سما الملك مختالا بما أنت فاعل
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلُوَعَادَتْ بِكَ الأَيَّامُ وَهْيَ أَصَائِلُرَبَأْتَ مِنَ الْعَلْيَاءِ قُنَّةَ سُودَدٍ
ردوا علي الصبا من عصري الخالي
رُدُّوا عَلَيَّ الصِّبَا مِنْ عَصْرِيَ الْخَالِيوَهَلْ يَعُودُ سَوَادُ اللّمَّةِ الْبَالِيمَاضٍ مِنَ الْعَيْشِ مَا لاحَتْ مَخَايِلُهُ
عصيت نذير الحلم في طاعة الجهل
عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَةِ الْجَهْلِوَأَغْضَبْتُ فِي مَرْضَاةِ حُبِّ الْمَهَا عَقْلِيوَنَازَعْتُ أَرْسَانَ الْبَطَالَةِ وَالصِّبَا
مضى اللهو إلا أن يخبر سائل
مَضَى اللَّهْوُ إِلَّا أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُوَوَلَّى الصِّبَا إِلَّا بَوَاقٍ قَلائِلُبَوَاقٍ تُمَارِيهَا أَفَانِينُ لَوْعَةٍ
طربت ولولا الحلم أدركني الجهل
طَرِبْتُ وَلَوْلا الْحِلْمُ أَدْرَكَنِي الْجَهْلُوَعَاوَدَنِي مَا كَانَ مِنْ شِرّتِي قَبْلُفَرُحْتُ كَأَنِّي خَامَرَتْنِي سَبِيئَةٌ