إذا ستر الفقر امرأ ذا نباهة

إِذَا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَةٍفَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ يُشِيدَ بِهِ الْفَضْلُفَإِنَّ لَهِيبَ النَّارِ مَهْمَا كَفَأْتَهُ

تسابق في المكارم تعل قدراً

تَسَابَقْ فِي الْمَكَارِمِ تَعْلُ قَدْرَاًفَسَبْقُ النَّاسِ لِلْخَيْرَاتِ نَضْلُإِذَا ذَهَبَ الْكِرَامُ فَلا رَجَاءٌ

ألا إن أخلاق الرجال وإن نمت

أَلا إِنَّ أَخْلاقَ الرِّجَالِ وَإِنْ نَمَتْفَأَرْبَعَةٌ مِنْهَا تَفُوقُ عَلَى الْكُلِّوَقَارٌ بِلا كِبْرٍ وَصَفْحٌ بِلا أَذَىً

لا تحسب الناس في الدنيا على ثقة

لا تَحْسَبِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثِقَةٍمِنْ أَمْرِهِمْ بَلْ عَلَى ظَنٍّ وَتَخْيِيلِحُبُّ الْحَيَاةِ وَبُغْضُ الْمَوْتِ أَوْرَثَهُمْ

إن شئت أن تحوي المعالي فادرع

إِن شِئْتَ أَنْ تَحْوِي الْمَعَالِيَ فَادَّرِعْصَبْراً فَإِنَّ الصَّبْرَ غُنْمٌ عَاجِلُوَاحْلُمْ كَأَنَّكَ جَاهِلٌ وَاذْكُرْ كَأنْ

لا تركنن إلى الزمان فربما

لا تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ فَرُبَّمَاخَدَعَتْ مَخِيلَتُهُ الْفُؤَادَ الْغَافِلاوَاصْبِرْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَكُلَّمَا

له نظرتا جود وبأس أثارتا

لَهُ نَظْرَتَا جُودٍ وَبَأْسٍ أَثَارَتَاغَمَامَيْنِ سَالا بِالْفَوَاضِلِ وَالدمِفَكَمْ أَحْيَتِ الأُولَى لُبَانَةَ مَعْشَرٍ

ما الدهر إلا ضوء شمس

مَا الدَّهْرُ إِلَّا ضَوْءُ شَمْسٍ عَلاوَكَوْكَبٌ غَامَ وَنَبْتٌ بَقَلْوَرَاحِلٌ أَعْقَبَهُ نَازِلٌ

لأمر ما تحيرت العقول

لأَمْرٍ مَا تَحَيَّرَتِ الْعُقُولُفَهَلْ تَدْرِي الْخَلائِقُ مَا تَقُولُتَغِيبُ الشَّمْسُ ثُمَّ تَعُودُ فِينَا

يا ناصر الحق على الباطل

يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِخُذْ لِي بِحَقِّي مِنْ يَدَيْ مَاطِلِيجَارَ عَلَى ضَعْفِي بِسُلْطَانِهِ