نظرت ومن مصر قصور كأنها
نظرتُ ومن مصر قصورٌ كأنهاإذا غُلِّقَت دُوني أنُوفُ رِعانِبمقلة بازٍ أشكل الرِّيس واقعٍ
وعليه من لأم الكتائب لأمة
وَعَليهِ مِن لَأمِ الكَتائِبِ لَأمَةٌفَضفاضَةٌ فيما يَقومُ وَيَجلِسُ
كأن رجال التغلبيين خلفها
كَأَنَّ رِجالَ التَغلِبِيينَ خَلفَهاقَنافِذُ قُفصٌ عُلِّقَت بِالحَقائِبِ
فإنك إن توضخ بدلوك تحتقر
فَإِنَّكَ إِن توضِخ بِدَلوِكَ تَحتَقِرذَنوبَكَ إِن أَكدَت عَلَيكَ النَوازِعُ
فما أم أدراص بأرض مضلة
فَما أُمُّ أَدراصٍ بِأَرضٍ مَضِلَّةٍبِأَغدَرَ مِن قَيسٍ إِذا اللَيلُ أَظلَما
تظل رياح الصيف تنسج بينه
تَظَلُّ رِياحُ الصَيفِ تَنسُجُ بَينَهُوَبَينَ قَميصِ الرازِقِيِّ المُكَفَّفِ
فذب عن العشيرة حيث كانت
فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَتوَكُن مِن دونِ بَيضَتِها جِعالا
وأحمر كالديباج أما سماؤه
وَأَحمَرَ كَالديباجِ أَمّا سَماؤُهُفَرَيّا وَأَمّا أَرضُهُ فَمُحولُ
أظعن بصحراء الغبيطين أم نخل
أَظُعنٌ بِصَحراءِ الغَبيطَينِ أَم نَخلُبَدَت لَكَ أَم دَومٌ بِأَكمامِها حَملُفَإِلّا أَمُت أَجعَل لِنَفرٍ قِلادَةً
توهم ليلى وأظعانها
تَوَهَّمَ لَيلى وَأَظعانَهاظِباءَ الصَريمِ وَغِزلانَهابَرَزنَ عَشِيّاً فَقُلتُ اِستَعَر