أقول للدار إذ مررت بها
أَقولُ لِلدارِ إِذ مَرَرتُ بِهاوَعَبرَتي في عِراصِها تَكِفُما بالُ وَعدِ السَحابِ أَخلَفَ مَغ
يا ديار الأحباب بالله ماذا
يا دِيارَ الأَحبابِ بِاللَهِ ماذافَعَلَت في عِراصِكِ الأَيّامُأَخلَقَتها يَدُ الجَديدَينِ حَتّى
فضحت بدور التم إذ فقتها حسنا
فَضَحتِ بِدَورَ التَمِّ إِذ فُقتِها حُسناوَأَخجَلتِها إِذ كُنتِ مِن نورِها أَسنىوَلَمّا رَجَونا مِن مَحاسِنِكِ الحُسنى
عاقبت من أهواه في
عاقَبتُ مَن أَهواهُ فيهَجري وَأَكثَرتُ المَلامَهفَأَجابَني أَقلَلتَ حُبَّ
قالت كحلت الجفون بالوسن
قالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِقُلتُ اِرتِقاباً لَطيفِكِ الحَسنِقالَت تَسَلَّيتَ بَعدَ فُرقَتِنا
يا من حمت عنا مذاقة ريقها
يا مَن حَمَت عَنّا مَذاقَةَ ريقِهارِفقاً بِقَلبٍ لَيسَ فيهِ سِواكِفَلَكَم سَأَلتُ الثَغرَ وَصفَ رُضابِهِ
نهوض بإشناق الديات وحملها
نَهوضٌ بِإِشناقِ الدِياتِ وَحَملِهاوَثِقلُ الَّذي يَجني بِمَنكِبِهِ لَعبُ
لعمري لقد زار العبيدي رهطه
لَعَمري لَقَد زارَ العُبَيدِيُّ رَهطَهُبِخَيرٍ عَلى بُعدٍ زِيارَةَ أَشأَمافَأَظعَنتَ مَن يَرجو الكَرامَةَ مِنهُمُ
أذودهم عنكم وأنتم رئالة
أَذودُهُمُ عَنكُم وَأَنتُم رِئالَةٌشِلالاً كَما ذيدَ النِهالُ الخَوامِسُ
أمسى مقيما بذي العوصاء صيره
أَمسى مُقيماً بِذي العَوصاءِ صَيَّرُهُبِالبِئرِ غادَرَهُ الأَحياءُ وَاِبتَكَروا