مزجت مصر دمعها بدمائه
مزجت مصرُ دمعها بدمائهوتهاوَت تبكيه في برحائِهلهف نفسي عليهما وهي تبكي
ألقى السراب عليك أردية
ألقى السرابُ عليك أرديةًمن نسجهِ فخدَعتِ صرعاكِتتعطّين فكلّهم فرحٌ
لك يا وجهي التعيس هجائي
لك يا وجهي التعيس هجائيفي صباحي ومغربي وعشائيأنتَ يا متحف الدمامة والقب
بذرت جهلا وهجرا
بَذَرتَ جهلاً وَهجراًفاحصُد أناةَ حليمِروثُ اللِسانِ سمادٌ
سألقاك حين تنام النجوم
سألقاكِ حين تنام النجوموتصحو الأماني على نورِهاوَتُفضى الرياض بأسرارِها
أختي قصيدة شاعر غزل
أُختي قصيدةُ شاعر غزِل
أُختي تميمةُ ساحر الخبل
أختي هيام وأنت من أملي
أنا وحدي أواه من أنا وحدي
أنا وحدي أوّاه من أنا وحديعشتُ فهيا حتى أرتني لحديهي ذُلٌّ وعزّةٌ واقتدار
أنا الغريب هنا لا خمر أسقاها
أنا الغريب هنا لا خمرَ أُسقاها
ولا نديم يعاطيني حُميّاها
أنا الغريب هنا لا الروض يبسم لي
طافت النشوة بالكأس طافت بنا
طافتِ النشوة بالكأس طافت بنا
أتراها يا حبيبي سكرَت من حبّنا
أم هي النشوةُ يا حلو وأفراح الوصال
قبل أن نهبط من
قبل أن نهبط منجنّتِنا في الأزليّةحين كنّا ذرّة في