كبرت للروح الأمين
كبّرتُ للروح الأمينيهدي سناه الحائرينويكاد رجع ندائه
هدم الليل ما بناه النهار
هدمَ الليلُ ما بناه النهارُواستكانت للظلمةِ الأنوارومضى الكون يشرب الليل كأساً
أعيش أم أدع الأيام للناس
أعيشُ أم أدَعُ الأيّامَ للناسسئمت دنياي من همّي ووسواسيإن قلتُ يوماً كفاني ما شقيت به
هتف الشاطىء بالمدح
هتف الشاطىءُ بالمدح ألا ترحمنيأنا من يوم خُلِق
واقع أروع من نسج الخيال
واقعٌ أروعُ من نسجِ الخيالومن الأنباء صدقٌ كالمُحالويقينٌ أذهل الشكّ فلم
قالت الأشغال لما
قالَتِ الأَشغالُ لمّاأَفَلَت أنوارُ فَخريهَنِّئوني هَنِّئوني
يا من تحير فيه قلبي
يا من تحير فيه قلبيبين إقبال وصدّإن كنت قد أنسيت وعدك
يا ضيعة الدين إن أهلوه أذهلهم
يا ضيعةَ الدين إن أهلوه أذهلهُممجد الدنانير عن مجد الرسالاتما بين معتجرٍ يزهو بسبحتِه
المجتث
هانت عليه الحياهوأرهقته الخطوبوأذهلته رؤاه
قولو لمن نظم الرواية
قولو لمَن نظمَ الروايةَ لم تعد تجدى الروايههي في الصميم من التفا