في رحمة الله حل شيخ
في رحمة الله حلَّ شيخٌوجنّةٍ دارها الخلودُتفيضُ من صدره علومٌ
الراح كالنار في زجاج
الراحَ كَالنارِ في زُجاجِتُضيءَ في باطِنِ اللَبيبِوَهيَ إِذا الجاهِلُ اِحتَساها
أقمت في الحب شاهدين
أقْمتُ في الحُبِّ شاهِدَيْنِسَقامَ جِسْمِي ودَمْعَ عَيْنِيوها أنا حالِفٌ يَميناً
يا راكبا يقطع الفيافي
يا راكباً يقْطَعُ الفَيافيبين ذَميلٍ وبين وَخْدِيخْفى ويبْدو بكُلِّ أرضٍ
إن كان فعلي له مرادا
إِن كانَ فِعلي لَهُ مُراداًفَلَم بِما قَد أَرادَ يُعصىوَلَم دَعاني إِلى أُمورٍ
لو كان ما زخرفوا وقالوا
لَو كانَ ما زَخَرفوا وَقالوالِلدينِ تَبدو بِهِ الأُصولُوَكانَ يَهدي إِلى صِراطٍ
أشكو إلى الله جهل قوم
أَشكو إِلى اللَهِ جَهلَ قَومٍقَد سَخِطَت ما اِرتَضى العُقولُقالوا لَنا قَولُ ما أَرَدنا
إن كنت لا تسمع الأنينا
إن كنتَ لا تسمعُ الأنينامني ولا تعرفُ الحنينافقد وحبيك عيلَ صبري
أفرطت في اللوم يا عذول
أفرطتَ في اللومِ يا عذولُليسَ إلى سلوةٍ سبيلُكيفَ ولا يفقدُ التصابي
قد زارني اليوم نور عيني
قَد زارَني اليَومَ نورُ عَينيوَكانَ بِالأَمسِ صَدَّ عَنّيوَلَيسَ عِندي لَهُ مُدام