تم له الحسن بالعذار

تَمَ لَهُ الحُسنُ بالعَذاروَاقتَرنَ اللَيلُ بِالنَهارِأَخضَرُ في أَبيَضَ تَبَدّى

بنطق سمعي جرى لساني

بِنُطقِ سَمعي جَرى لِسانيوَعَن فُؤادي رَوى عَيانيوَفي خَفاهُ عَنّي إِلَيهِ

بعثت بالمرسل انبساطا

بَعَثتُ بِالمُرسِل اِنبِساطامِنّي عَلى خَلقِك الجَميلِنَزراً حَقيراً فَفيه يأتي

مولاي أشكو إليك داء

مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءًأَصبح قَلبي بِهِ قَريحاإِن لَم يُرِحهُ رِضاك عَنّي

يا قمرا أفقه فؤادي

يا قَمَراً أفقُهُ فُؤاديمقالةٌ لَم تُشَب بِإِفكِوَمَن غَدا مُسترقَ حُرّ ال

وما تلومت في مديح

وما تلوَّمْتُ في مديحٍاِلا وأوجفْتُ في دعائِكْشَقيتَ بالمجْدِ عنْ نَعيمٍ