انظر إلى نقشي البديع

اُنظُر إِلى نَقشِيَ البَديعِيُسليكَ عَن زَهرَةِ الرَبيعِلَو جُنِيَ البَحرُ مِن رِياضٍ

وذي حنين يكاد شجوا

وَذي حَنينٍ يَكادُ شَجواًيَختَلِسُ الأَنفُسَ اِختِلاساإِذا غَدا لِلرِّياضِ جاراً

غار بي الغرب إذ رآني

غارَ بِيَ الغربُ إِذ رَآنيمُجتَمِعَ الشَملِ بِالحَبيبِفَأَرسَلَ الماءَ عَن فِراقٍ

يا ذا الذي صد عن محب

يا ذَا الَّذي صَدَّ عَنْ مُحِبٍّبه أَذابَ الغَرامُ قَلْبَهْمَا لكَ في الهَجْرِ مِنْ دَليلٍ