انظر إلى نقشي البديع
اُنظُر إِلى نَقشِيَ البَديعِيُسليكَ عَن زَهرَةِ الرَبيعِلَو جُنِيَ البَحرُ مِن رِياضٍ
وذي حنين يكاد شجوا
وَذي حَنينٍ يَكادُ شَجواًيَختَلِسُ الأَنفُسَ اِختِلاساإِذا غَدا لِلرِّياضِ جاراً
غار بي الغرب إذ رآني
غارَ بِيَ الغربُ إِذ رَآنيمُجتَمِعَ الشَملِ بِالحَبيبِفَأَرسَلَ الماءَ عَن فِراقٍ
لست بصاب إلى معذر
لست بصاب إلى معذربل انا في حبه معذرلا اعشق الظبي ذا لجام
لومك للصب لا يلائم
لومك للصبِّ لا يلائموهو سقيم وأنت سالمكُفّ سهام الملام عنه
جادك في القرب والتنائي
جادك في القرب والتنائيوسمي دمعي عن السماءيا دمنة مذ نأيت عنها
كل ما يحويه ميزان
كلُّ ما يحويه ميزانفيه نقصانٌ ورجحانُودليلي قوله ثقلت
يا ذا الذي صد عن محب
يا ذَا الَّذي صَدَّ عَنْ مُحِبٍّبه أَذابَ الغَرامُ قَلْبَهْمَا لكَ في الهَجْرِ مِنْ دَليلٍ
أعرض عن الخير ما استطعتا
أعرض عن الخير ما استطعتافالخير يأتيك إن أطعتالبَّاكَ ربُّ العبادِ لما
الحمد لله حق حمده
الحمد لله حقَّ حمدِهحمداً يوافيه دون وعدهعينا فلا يعتريه نقصٌ