يا ساهرا في اقتناء علم
يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍيخطُبُ منه مقامَ مُحكمبدون هذا تُرى فَقيها
ريم هضيم يروم هضمي
ريمٌ هَضيمٌ يَرومُ هَضْميمنْ سُقمِ عينيهِ عينُ سقميوطرفُهُ في فُتورِ صَبْري
يا ليلة جادت الليالي
يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّياليبِها عَلَى رَغمِ أَنفِ دَهرِيلِلسَّيلِ فِيهَا عَلَيَّ نُعمَى
ألبسته خرقة التصوف
ألبستُه خرقةَ التصوُّفِوما له نحوها تشوُّفلعلمه بالذي يراه
بالملك الناصر استنارت
بالملكِ النَاصرِ استنارتْفي عصرنا أَوجهُ الفضائلْعليَّ من حقِّهِ فروضٌ
تروح الصوم في غبون
تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِلمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِفَصِرتُ ما بينَ ذا وهذا
قل للذي فارق الشبابا
قُلْ للذي فارَق الشَّباباواسْتَبدل القَصَّ وَالخِضاباوقَعتَ لا شكَّ في عيوبٍ
تفاحة أهديت إليه
تُفّاحَةٌ أُهدِيَت إِلَيهِحَمراءُ في لَونِ وَجنَتَيهِهَمَّ بِتَقبيلِها فَزارَت
يا راكبا واللوى شمال
يا راكِباً وَاللِوى شَمالٌعَن قَصدِهِ وَالغَضا يَمينُنَجداً عَلى أَنَّهُ طَريقٌ
وجدول كاللجين سائل
وَجَدوَلٍ كَاللَجينِ سائِلصافي الحَشا أَزرَقِ الغَلائِلعَلَيهِ شَكلٌ صَنَوبَرِيٌّ