قد قرب الأمر بعد بعده
قَد قَرُبَ الأَمرُ بَعدَ بُعدِهوَأَسعَفَ الإِلفُ بَعدَ صَدِّهوَبَعدَ بُؤسٍ وَضيقِ عَيشٍ
أصبح نحسا وكان سعدا
أَصْبَحَ نَحْساً وكانَ سَعْدامَنْ كانَ مَوْلىً فصارَ عَبْدَابَكَى على حُسْنِهِ زَماناً
وشادن غصني بريقي
وشادِنٍ غَصَّني بريقيقَهقَهَ لمَّا رَأى شَهِيقيأرادَ في ضِحكِهِ يُريني
أقسم بالعاديات ضبحا
أُقسم بالعادياتِ ضَبْحاحقًّا وبالمورياتِ قَدْحابأنكم توسعون مَقْتا
عجل كتابيك لي وشيئا
عجِّل كتابَيكَ لي وشَيئاًأُنفِقُهُ مَعهُمَا قَليلاواعمَل عَلى أيما مُهِمٍّ
يذنب دهر ويستقيل
يُذنب دهرٌ ويستقيلُويستقيم الذي يَميلُوالعيش لونٌ يوماً ولونٌ
يا دار ما أبقت الليالي
يا دارُ ما أبقت اللياليمنكِ سوى أربُعٍ بواليلم يَفْنَ فَضُّ الربيع فيها
طاف عليه بالرقمتينِ
طاف عليه بالرقمتيْنِطيفٌ على النأي من لُبيْنِخاطَرَ لم يدرِ أين جاب ال
خذ من يدي صفقة الأماني
خذ من يدي صفقة الأمانيعلى عطاياك يا زمانيواخشن كما شئت أو فلن لي
دل على عز والديه
دلَّ على عزِّ والديْهِواشتدّ مع لين جانبيْهِزاد هَوانا لديَّ لمَّا