ألقي في حبك القناع

أُلقِيَ في حُبِّكَ القناعُوصار كالرّؤْيَةِ السَّماعُوذاعَ من سِرِّنا الذي ما

جدت بري على عطاش

جُدْتَ بريٍّ على عِطاشوذاك من أطيبِ المعاشِأيُّ خِداشٍ على اشتياقي

ما إن وطئنا فناء زيد

ما إِن وَطِئنا فَناءَ زَيدٍحَتّى أَتَتنا الكُؤوسُ عَجلىوَقالَ تَختارُ صَوتَ نايٍ