ويلي من دمعك المراق
ويليَ من دمعكَ المراقِيومَ عَزَمْنا على الفراقِيا واهباً قلبَه لقلبي
سقى حلب المزن مغنى حلب
سقى حَلَبُ المزنِ مغنى حَلَبْفكم وصَلَتْ طرباً بالطَّرَبْوكم مستطابٍ من العيشِ لذَّ
قد أحدق الورد بالشقيق
قد أَحْدَقَ الوردُ بالشقيقخلالَ بستانِكَ الأنيقِكأنه حَوْلَهُ وجوهٌ
ألقي في حبك القناع
أُلقِيَ في حُبِّكَ القناعُوصار كالرّؤْيَةِ السَّماعُوذاعَ من سِرِّنا الذي ما
كواكب العيش فارقونا
كواكبُ العيش فارقونافما من الحقِّ أن نعيشالما أجدُّوا الرحيلَ عنَّا
جدت بري على عطاش
جُدْتَ بريٍّ على عِطاشوذاك من أطيبِ المعاشِأيُّ خِداشٍ على اشتياقي
يغدو بصدق الكعوب لدن
يَغدو بِصِدقِ الكُعوبِ لَدنٍيَهتَزُّ ما بَينَ كَوكَبَينِ
غابوا فلم أدر ما ألاقي
غابوا فَلَم أَدرِ ما أُلاقيمَسٌّ مِنَ الوَجدِ أَو جُنونُلَيلِيَ لا يَبتَغي بَراحاً
ورد إلى جنبه بهار
وَردٌ إِلى جَنبِهِ بَهارٌكَالخَدِّ أَصغى إِلَيهِ قُرطُ
ما إن وطئنا فناء زيد
ما إِن وَطِئنا فَناءَ زَيدٍحَتّى أَتَتنا الكُؤوسُ عَجلىوَقالَ تَختارُ صَوتَ نايٍ