أيا من خلفه الأجل

أَيا مَن خَلفَهُ الأَجَلُوَمَن قُدّامَهُ الأَمَلُأَما وَاللَهِ لا يُنجي

سهوت وغرني أملي

سَهَوتُ وَغَرَّني أَمَليوَقَد قَصَّرتُ في عَمَليوَمَنزِلَةٍ خُلِقتُ لَها

كأن الموت قد نزلا

كَأَنَّ المَوتَ قَد نَزَلافَفَرَّقَ بَينَنا عَجِلاكَفى بِالمَوتِ مَوعِظَةً

لمن طلل أسائله

لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُمُعَطَّلَةٌ مَنازِلُهُغَداةَ رَأَيتُهُ تَنعى

تفكر قبل أن تندم

تَفَكَّر قَبلَ أَن تَندَمفَإِنَّكَ مَيِّتٌ فَاعلَموَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا

أوالب أنت في العرب

أَوالِبُ أَنتَ في العَرَبِكَمِثلِ الشَيصِ في الرُطَبِهَلُمَّ إِلى المَوالي الصي

هي الأيام والعبر

هِيَ الأَيّامُ وَالعِبَرُوَأَمرُ اللَهِ يُنتَظَرُأَتَيأَسُ أَن تَرى فَرَجاً

سل الحلبي عن حلب

سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍعَن تِركانِهِ حَلَباأَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُ

وكان البعد عن ملح

وَكانَ البُعدُ عَن مُلَحٍعَدُوَّ الصَبرِ وَالجَلَدِأَتوبُ إِلَيكِ مِن بَينٍ

تذكر بي فترجيني

تُذَكَّرُ بِي فَتُرجينيفتنساني مدى حِقَبِفأُذكِرُ تارةً أخرى