وجيه محمد شمس
وُجَيهُ مُحَمَّدٍ شَمسُوَمُلكُ مُحَمَّدٍ عُرسُوَكَفّاهُ تَجودانِ
أيا من سار منطلقا
أَيا مَن سارَ مُنطَلِقاوَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقاسَقاكَ اللَهُ وَالأُفُقَ ال
إذا ذكر الفراق بكى
إِذا ذَكَرَ الفِراقَ بَكىوَإِن غَفَلَ الرَقيبُ شَكامِثالُكَ نُصبُ عَينَيهِ
رأيت الفضل مكتإبا
رَأَيتُ الفَضلَ مُكتَإِباًيُناغي الخُبزَ وَالسَمَكافَقَطَّبَ حينَ أَبصَرَني
سهوت وغرني أملي
سَهَوتُ وَغَرَّني أَمَليوَقَد قَصَّرتُ في عَمَليوَمَنزِلَةٍ خُلِقتُ لَها
كتمت الحب يا حكم
كَتَمتُ الحُبَّ يا حَكَمُوَلا وَاللَهِ يَنكَتِمُوَلَم أَرَ مِثلَ هَذي النا
تركت الربع لا أبكيه
تَرَكتُ الرَبعَ لا أَبكيهِ وَالأَطلالَ وَالرَسماوَلا أَبكي عَلى لَيلى
عتاب ليس ينصرم
عِتابٌ لَيسَ يَنصَرِمُوَحُبٌّ لَيسَ يَنكَتِمُوَجارِيَةٍ بُليتُ بِها
مجون صب في صنم
مجونٌ صُبَّ في صنَمِمصوغ الطرفِ من سقَمِكأنَّ الحبُّ فيهِ صُبَّ
ألا يا أيها البشر
أَلا يا أَيُّها البَشَرُلَكُم في المَوتِ مُعتَبَرُلِأَمرٍ ما بَني حَوّا