يوم كأن سماءه
يوم كأن سماءهمثل الحصان الأبرشوكان زهرة أرضه
لما وضعت صحيفتي
لما وضعت صحيفتيفي بطن كف رسولهاقبلتها لتمسها
نهض العليل فقلت حين
نهض العليل فقلت حِينَ بدا كغصن مائلطلع الهلال لليلة
ورد الكتاب مبشرا
ورد الكتاب مبشراقلبي باضعاف السروروفضضته فوجدته
سلم على ذكر الغزال
سَلِّم عَلى ذِكرِ الغَزالِالأَغيَدِ المَسبِيِّ الدَلالِسَلِّم عَلَيهِ وَقُل لَهُ
طبع الكريم على وفائه
طُبِعَ الكريمُ على وَفائِهوعلى التَفَضُّل في إِخائِهتُغني عِنايتُه الصَدي
وجد الفؤاد بزينبا
وُجدُ الفُؤادِ بِزَينَباوَجداً شَديداً مُتعِباأَصبَحتُ مِن وَجدٍ بَها
واها لأيام الشباب
واهاً لِأَيّامِ الشَبابِ وَما لَبِسنَ مِنَ الزَخارِفوَزَوالِهِنَّ بِما عَرَف
لا تعجبي يا هند من
لا تَعجَبي يا هِندُ مَنحالي فَما فيها عَجَبإِنَّ الزَمانَ بِمَن تَقَدَّ
إني رضيت من الرحيق
إِنّي رَضيتُ مِنَ الرَحيقبِشَرابِ تَمرٍ كَالعَقيقوَرَضيتُ مِن أَكلِ السَمي