كيف العزاء وأين بابه
كيفَ العَزاءُ وأَينَ بابُهْوالحيُّ قد خَطَفَتْ ركابُهْبأَعزَّ منتَقِبٍ يَنِمْ
أوصى الفقيه العسكري
أَوصى الفَقِيهُ العَسكَرِييُ بأَن أكُفَّ عنِ الشَّرابِفَعَصيتُهُ إن الشرا
بأبي وأمي كل ذي
بأَبي وأُمّي كُلُّ ذِينَفسٍ تَعافُ الضَّيمَ مُرَّهْيَرضى بأَنْ يَرِدَ الرَّدى
لله در الخالدي
لله در الخالديّالأوحد النّدب الخطيرأهدى لماء المزن عن
يا شاعرا نمتار من
يا شاعراً نمتار منأفكاره الفقر الدقاقاشعرٌ لو أن الشهد قي
كيف السبيل إلى الغنى
كيفَ السبيلُ إلى الغِنىوالبُخْلُ عندَ النّاسِ فِطْنَهْإن لم تدعْ سبباً إليْ
يا من ثناه وذكره
يا من ثناه وذكرهبين الورى مسكٌ وعنبرإني كتبت وزائري
عدل الحبيب فمن يجور
عدل الحبيب فمن يجورُودنا فأين بنا يسيرُعوضت من عيس تدو
باحت ببلواه جفونه
باحَت بِبَلواه جُفونهوَجرت بأدمعه شُؤونُهلَمّا رأى شيباً عَلا
قم يا غزال من الكرى
قم يا غزال من الكرىروحي فداؤك من غزالِهذا الصبوح وأنت