أجرى الحيا ماء
أَجرَى الحَيَا ماءًوأنبَتَ فيه لي آساً ووَردَامُتَحَرِّمٌ أبداً إذا
يا ظالما أبدا يرو
يا ظالماً أبداً يُرَوِّعُني بإعراضٍ وعَتبِكَم ذا الصُّدودُ أما تخا
يا دهر كم هذا التفرق
يا دهرُ كم هَذا التَّفَرْرُقُ والتَّغَرُّبُ والشَّتاتُأبداً على سيرٍ كأنْ
يا نفس أين جميل صبرك
يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْرِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُأين احتمالُكِ ما تَكا
لا تغتبط بسرور دن
لا تَغْتَبِط بسرورِ دُنْيَا ما يدومُ بها سُرُورُوكذاكَ لا تَجْزَع لِحَا
احذر من الدنيا ولا
احْذَرْ من الدّنيَا ولاَتَغْتَرَّ بالعُمرِ القَصيْرِوانظُرْ إلى آثَارِ مَنْ
من مبلغ عني فلان
من مُبْلغٌ عني فلانَ الدّين والأنباءُ تَنْميأنّي هجرتُك لا كظنْ
سبق السراج إلى امتدا
سَبَقَ السِّراجُ إلى امتِداحِكَ كُلَّ مَن يَتقدَّمُهوَسَناكَ مَسْرَجَةٌ لِبا
يا جاعل الأشغال عذرا
يا جاعلَ الأشغالِ عُذْراً في مُدافَعَتِي ومَطْليشُغْلِي إليكَ إذا اشتَغَلْ
لما رأيت صروف هذا
لمَّا رأيتُ صروفَ هَذا الدَّهرِ تلعبُ بالبَرايايَعلو بها هذا وَيَهْ