يا رب قد حج الوزير

يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُوَما لَهُ في الحَجِّ رَغبَهلَكِن مَخافَةَ أَن يَحُل

طرقت ودون طروقها

طَرَقَت وَدونَ طُروقِهامِن قَومِها الأُسدُ الغِضابُوَاللَيلُ في أَذيالِهِ

يا هاجري ظلما وما

يا هاجِري ظُلماً وَمالي غَيرَ وَجدي فيهِ ذَنبُوَهَواكَ أُقسِمُ أَنَّني

ياابن الدوامي الذي

يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذيهُوَ بِالمَكارِمِ ذو لَهَجنَهَجَ السَخاءَ أَبوهُ قِد

وبخيلة سمح الرقا

وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقادُ بِطَيفِها فَتَأَوَّباأَدنى مَحَلَّتَها عَلى

ولرب ليل برقه

وَلرب لَيل بَرقُهُيُبدي خَفايا الأَنجُمِيَطوي وَيَنشُر تارة

ما بين هجرك والنوى

مَا بَيْنَ هَجْرِكَ وَالنَّوىقَدْ ذُبْتُ فِيكَ مِنَ الجَوَىيا فاتِني بِمَعاطِفٍ