قالوا النبيه فقلت أه
قالوا النَبيهُ فَقُلتُ أَهلاً بِالنَبيهِ وَمَرحَباقالوا صَديقُكَ قُلتُ أَع
كم ذا التصاغر والتصابي
كَم ذا التَصاغُرُ وَالتَصابيغالَطتِ نَفسَكِ في الحِسابِلَم يَبقَ فيكِ بَقِيَّةٌ
إن غبت عني أو حضر
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَرتَ فَلَست عَن عَيني تَغيبُلَكِن أَرى عَيشي إِذا
رحل الشباب ولم أنل
رَحَلَ الشَبابُ وَلَم أَنَلمِن لَذَّةٍ فيهِ نَصيبييا طيبَهُ لَو لَم يَكُن
لله بستاني وما
لِلَّهِ بُستاني وَماقَضَّيتُ فيهِ مِنَ المآرِبلَهَفي عَلى زَمَني بِهِ
يا صاحبي فيما ينو
يا صاحِبي فيما يَنوبُ وَأَينَ أَينَ هُناكَ صَحبيلَو كُنتُ لَم أَعرِفُ سِوا
يا غائبا وجميله
يا غائِباً وَجَميلُهُما غابَ في بُعدٍ وَقُربِأَشكو لَكَ الشَوقَ الَّذي
وافى كتابك وهو بال
وافى كِتابُكَ وَهوَ بِالأَشواقِ عَنّي يُعرِبُقَلبي لَدَيكَ أَظُنُّهُ
أحبابنا أزف الرحي
أَحبابَنا أَزِفَ الرَحيلُ فَزَوِّدونا بِالدُعاءِأَحبابَنا هَل بَعدَ هَ
للعشق سكر كالمدا
لِلعِشقِ سُكرٌ كَالمُدامِ إِذا تَمَكَّنَ في العُقولِيَبقى اليَسيرُ مِنَ الكَثي