يا غائِباً وَجَميلُهُ

ما غابَ في بُعدٍ وَقُربِ

أَشكو لَكَ الشَوقَ الَّذي

لاقَيتَهُ وَالذَنبُ ذَنبي

فَعَسى بِفَضلٍ مِنكَ أَن

تَرعى رَفيقَكَ وَهوَ قَلبي

وَاِسأَلهُ عَن أَخبارِهِ

وَاِستَغنِ عَن مَضمونِ كُتُبي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.