كلما أدبني الده

كُلَّما أَدَّبَني الدَهرُ أَراني نَقصَ عَقليوَإِذا ما اِزدَدتُ عِلماً

نظرت عيني لحيني

نَظَرَت عَيني لِحيَنينَظَراً وافَقَ شَينيسَتَرَت لَمّا رَأَتني

سترى حول سريري

سَتَرى حَولَ سَريريحُسَّراً يَندُبنَ لَطمايا قَتيلاً قَتَلَتهُ

سيدي خذ بي أتانا

سَيِّدي خُذ بِي أَتاناًعِندَ بابِ الأًصبَهانيتَيَّمَتني بِبَنانٍ

عبد يا قرة عيني

عَبدَ يا قُرَّةَ عَينيأَنصِفي روحي فِداكِعاشِقاً لَيسَ لَهُ ذِكر

إن عمرا فاعرفوه

إِنَّ عَمراً فَاِعرِفوهُعَرَبِيٌّ مِن زُجاجِمُظلِمُ النِسبَةِ لايُع

قل لحبى قربيني

قُل لِحُبّى قَرِّبينيأَنتِ نَفسي وَحَياتيوَهُمومي حينَ أَعدو

طال في هند عتابي

طالَ في هِندٍ عِتابيوَاِشتِياقي وَطِلابيوَاِختِلافي كُلَّ يَومٍ