أيها الطالب شمسا

أَيُّها الطالبُ شَمساًلِلوَرى تَطلُعُ لَيلاإِئتِ مِن بَغدادَ بابَ ال

إنما عتبي عليها

إِنَّما عَتَبي عَلَيهابَعدَ أَن كانَ عَلَيكاكُنتُ أَشكوكَ إِلَيها

إنما أبكي لأني

إِنَّما أَبكي لِأَنّيصِرتُ لِلحُبِّ تَبيعاما دَعاني الشَوقُ إِلّا

مرحبا والله حقا

مَرحَباً وَاللَهِ حَقّاًبِحَبيبي وَأَميريوَبِمَن شَوقي إِلَيهِ

لم أجد أهلا لودي

لَم أَجِد أَهلاً لِوُدّيغَيرَ مَن أَصفَيتُ وُدّيبَأبي أَغفَلَ خَلقِ اللَ

إنني ودعت قلبي

إِنَّني وَدَّعتُ قَلبيحينَ بِالحُبِّ جَمَحيَغلِبُ الهَمُّ عَلَيهِ

رب ليل قد سهرته

رُبَّ لَيلٍ قَد سَهِرتُهرُبَّ دَمعٍ قَد أَفَضتُهرُبَّ حُزنٍ لي طَويلٍ

إنما الذنب لكف

إِنَّما الذَنبُ لَكَفٍّكَتَبَت ذاكَ الكِتابافَخُذي بِالذَنبِ عَيني