كأنما عذاره
كأنما عذارهسطرا سواد في يققكأنما رضابه
غر جهولا أمله
غَرَّ جَهولاً أَمَلُهحَتّى يُوافي أَجَلُهوَمَن دَنا مِن حَتفِه
كأنما لسانه
كأنَّما لسانهشُدَّ بحبلٍ من مسد
رب مزاح قد دعا
رب مزاح قَد دَعاحَتفاً إِلى نَفس الممازِح
كتبت من صومعة
كتبتُ من صومعةٍتسمحُ بالقوت العَسِرْوالدهرُ من جفائِهِ
قلبي وجدا مشتعل
قلبيَ وجداً مشتعِلْعلى الهمومِ مشتملْوقد كستني في الهوى
بي من بنات المغل من
بي مِنْ بناتِ المغلِ مَنْتفضحُ مني ما ما استترْفكيفَ حالُ مسلمٍ
قام بقلبي وقعد
قامَ بِقَلبي وَقَعَدظَبيٌ نَفى عَنِّي الجَلَدْيا صاحِبَ القَصرِ الَّذي
يا يمن يومي وغده
يا يُمنَ يَومي وَغَدِهوَيُمنَ ما بَعدَ غَدِهلَيسَ لِمَن يَحسُدُ إِل
من لقلوب حرقه
مَنْ لقلوبٍ حَرِقَهْمَنْ لعيونٍ أرِقَهْ