أغره بناظر
أَغرُّهُ بناظِرٍولم أَفه بكلمهْيُجيبُني بحاجِبٍ
مصرية كأنها
مصريةٌ كأنَّهابدرٌ فجلَّ مَنْ خَلَقْتملقَتْ مكراً ولا
احدى دواهيها الكبر
احدى دَواهِيْهَا الكُبَرْانْ سنَحتْ هذي الغُمَرْبيداءُ تغتالُ البَصَرْ
شكا إلي أمرد
شَكا إِلَيَّ أَمرَدٌقَد حَثَّهُ ضيقُ اليَدِفَقُلتُ لِمَ ضاقَت وَقَد
منفصل عنى وما
مُنفَصِلٌ عَنّى وَماقَلبي عَنهُ مُنفَصِلُيا قاطِعي اليَومَ لِمَن
أي هلال كسفا
أَيُّ هِلالٍ كُسِفاوَأَيُّ غُصنٍ قُصِفاكانَ سِراجاً قَد طَفا
علي صوته سوط
عَلِيٌّ صَوتُهُ سَوطٌعَلَينا لا عَلى الفَرَسِوَجُملَةُ ضَربِهِ ضَربٌ
جاءت بوجه معرض
جاءَت بِوَجهٍ مُعرِضٍوَطالَما تَعَرَّضابَيضاءُ ما أَبصَرتُ مِن
يا ابن الرماح والظبا
يا اِبنَ الرِماحِ وَالظُباوَاِبنَ السَماحِ وَالحِباإِلى مَتى تَمطُلُني
سألته حويجة تمرضا
سَأَلتُهُ حُوَيجَةً تَمَرَّضاوَكانَ ما كانَ فَكابَدنا القَضا