طالما احلولى معاشي وطابا
طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطاباطالَما سَحَّبتُ خَلفي الثِياباطالَما طاوَعتُ جَهلي وَلَهوي
اقطع الدنيا بما انقطعت
اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَتوَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَتوَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَت
إن دارا نحن فيها لدار
إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُلَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُكَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍ
عامل الناس برأي رفيق
عامِلِ الناسَ بِرَأيٍ رَفيقِوَالقِ مَن تَلقى بِوَجهٍ طَليقِفَإِذا أَنتَ جَميلُ الثَناءِ
إرض بالعيش على كل حال
إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍتَتَّسِع فيهِ وَإِن كانَ ضَنكاخَيرُ أَيّامِكَ إِن كُنتَ تَدري
أحمد الله على كل حال
أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِإِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِإِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ
سكن يبقى له سكن
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُما بِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُنَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا
إنما الذنب على من جناه
إِنَّما الذَنبُ عَلى مَن جَناهُلَم يَضُر قَبلُ جَهولاً سِواهُفَسَدَ الناسُ جَميعاً فَأَمسى
عاد لي من ذكرها نصب
عادَ لي مِن ذِكرِها نَصَبٌفَدُموعُ العَينِ تَنسَكِبُوَكَذاكَ الحُبُّ صاحِبُهُ
مات والله سعيد بن وهب
ماتَ وَاللَهِ سَعيدُ بنُ وَهبٍرَحِمَ اللَهُ سَعيدَ بنَ وَهبِيا أَبا عُثمانَ أَبكَيتَ عَيني