ينهى محبك انه مشتاق
يَنهى محبك انَّهُ مشتاقوَالى حماكَ تهزه الأَشواققَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّن
مرض الحبيب وما درت عواده
مرض الحبيبُ وما درتْ عوّادُهمن لحظه المضني دبيب سقامهقالوا ذُبولٌ مسّهُ فأجبتهم
هذا وإني للعود محافظ
هذا وإني للعودِ محافظُولودكُم والله ما أنا لافظُولمدحكم بين الأجلةِ مُعلِنٌ
فوحقه لم أرج غير نواله
فَوَحَقِّهِ لَم أَرج غَير نَوالِهِهُو لا سِواهُ المُنعِم المُتَفَضِّليا أَيُّها القَوم اِسأَلوهُ يُعطِكُم
يا ابن الرسول بامك الزهرا البتول
يا اِبن الرسول بامك الزَهرا البتول وَجَدّك المَأمول عِند الباسوَشَقيقُك الحسن الشَهيد المُرتَضى
عج بالعقيق وقف بذات الاجرع
عج بِالعَقيقِ وَقف بذات الاجرَعوَأَنخ مطيك بِالعَذيب وَلَعلَعوَاِنزل منى فهناك قَد بَلَغَ المُنى
حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
حتام يا ساجي اللَواحِظ تَهجُروَالى مَتى تَجنى عَلَيّ وَأَصبِروَعلام تَنهَرُني وَفيم تَروعني
ظبي تنعم في الفؤاد ومهجتي
ظبيٌ تنعّم في الفؤاد ومُهجتيقد عُذّبت من خدّه بجمارأرأيت يوما أو سمعت مُعذّبا
وكأن حافرها بكل خميلة
وَكَأَنَّ حافِرَها بِكُلِّ خَميلَةٍصاعٌ يَكيلُ بِهِ صَحيحٌ مُعدِمُعاري الأَشاجِعِ مِن ثَقيفٍ أَصلُهُ
جب الندامى إذ أدار عليهم
جب النّدامى إذ أدار عليهمقدحا فأهدى فضله لي زائريفأجبتهم لا تعجبوا يا قومُ إن