ينهى محبك انه مشتاق

يَنهى محبك انَّهُ مشتاقوَالى حماكَ تهزه الأَشواققَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّن

فوحقه لم أرج غير نواله

فَوَحَقِّهِ لَم أَرج غَير نَوالِهِهُو لا سِواهُ المُنعِم المُتَفَضِّليا أَيُّها القَوم اِسأَلوهُ يُعطِكُم

وكأن حافرها بكل خميلة

وَكَأَنَّ حافِرَها بِكُلِّ خَميلَةٍصاعٌ يَكيلُ بِهِ صَحيحٌ مُعدِمُعاري الأَشاجِعِ مِن ثَقيفٍ أَصلُهُ