صيرت بدر النظم بعدك غاربا
صَيَّرَت بَدرَ النَظم بَعدَكَ غارِبالَمّا اِمتَطَيت مِن البَلاغة غارِباوَعَلَوتَ صَهوَتَهُ بِثاقِبِ فِكرَةٍ
قسما بصبح جبين بدر باهر
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِروِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِوَبِفَترة الأَجفان ترشُقُ في الحَشا
إني لأعجب من سؤال الناس عن
إنّي لأعجب من سُؤال النّاس عنماء الحياة بأيّ أرض مُنهمرولقد أراه بثغر ظبي أغيد
عيناك في قتل الخلائق أسرفا
عيناك في قتل الخلائق أسرفاوعلى قتال المسلمين تظافراحتى تحيّر كلُّ لبّ فيهما
يا من علا شرفا على كيوان
يا مَن عَلا شَرَفاً عَلى كيوانِوَرَقى مَحَلّاً دونَهُ القَمَرانِوَقَضى بِحَقٍّ في الرَعيّةِ سالِكاً
ربع الغمام بربع ذاك المنزل
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِوَسَخا بِهِ نوءُ السِماك الأَعزَلِوَغَدَت عَلَيهِ مِنَ الزَمان نَضارَةٌ
قد غازل النسرين لحظ النرجس
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِفي مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِيَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية ال
نصل الشباب وما نصلت عن الهوى
نَصَل الشَّباب وما نصُلتُ عن الهوىوبدا المشيب وفيَّ فضلُ تصابيوغدوتُ أعترضُ الدِّيار مُسلِّماً
يا من تملك في هواه بحسنه
يا من تملّك في هواهُ بحسنهوبغى وجرّد للقتال بواترينهى ويأمر في هواهُ بما يشا
أيزورني ليلا وأنشد في الدجى
أيزُورُني ليلا وأنشدُ في الدُّجىقد زار بدرُ التّمّ ليل تمام