يا ناظر الموتى بعين باكية

يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْاترُكْ دُمُوعَكَ فَوقَ خَدكَ جَارِيَهْهَذا الضَّرِيحُ لِبنتِ يُوسُفَ فَافَةَ

من كان قد شاد العلا فيما غبر

مَنْ كَانَ قَدْ شَادَ العُلاَ فِيمَا غَبَرْمِنْ كُلّ قِرمٍ قَدْ تَمَيَّزَ وَاشْتَهَرَفَعَلِيُّ بَاشَا تُونِسٍ وَهُمَامُهَا

يا سعد باسمك فأل من يستنطق

يَا سَعْدُ بِاسمِكَ فَألُ مَنْ يَستَنْطِقُحَيَّا دِيارَكَ صَيِّبٌ يَتَدَفَّقُحَدِّثْ عَنِ الرّيمِ المُقِيمِ بِرَامَةٍ

حي فحن له الفؤاد المدنف

حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُطَيْفٌ ألَمَّ بِمَنْ لهُ يَتَشَوفُلأيِّا تَخَلَّصَ كَالشِّفَاءِ وَدُونَهُ

هذا الختان وقد دعوه طهورا

هَذا الخِتانُ وَقَدْ دَعَوهُ طُهُوراًة خَلَعَ الزَّمَانَ بِهِ عَلَيكَ سُرُوراًفَرَحٌ يَخُصُّكَ بِالكَرامَةِ أوَّلاً

علمت بأن غرامها في خاطري

عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِيفَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍوتَبَرَقَعَتْ لَمَّا رَأتني زَائِراً

ملك عليه من الجلالة حلة

مَلِكٌ عَلَيِهِ من الجَلالَةِ حُلَّةٌيَبلَى الزّمانُ وسرُّها يَتَجَدَّدُنَسَجَتْ له أهلُ العِنايَةِ غَزلهَا

إن المتيم حين شاب قذاله

إنّ المتيّم حين شابَ قَذالُهسَئَم الصِّبا وتكَاثَرَت عُذّالُهُوتبدّل الخَلطاء وانصَدع الهَوى

فرح يزيد بقولها لا تبعد

فَرَحٌ يَزيدُ بِقَولِهَا لاَ تَبعُدِأوَ مَا تَرَاهُ طَلِيعَةً لِلمَوعِدِسَمَحَتْ بِهِ لأياً وأثقَلْ مَا هُنا