هذا سبيل في سبيل مهيمن

هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍأجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُفَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماً

لله ترب لاح مثل جنان

لِلهِ تُرْبٌ لاَحَ مِثْلَ جِنَانِيَزهُو بِنُورِ حُلاه كُلُّ جَنَانِفَإذا نظرْتَ إلى بَدَائِعِ صُنعِهِ

خطرت لذكرك يا أميمة خطرة

خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌبِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِوَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى

يا ناظرا أسبل بخدك عبرة

يا ناظِرا أسبلْ بخدّكَ عَبرَةًوَانثُرْ على هذا الجَنَابِ نظامَهَاهذا ضريحٌ قد حوَى منْ حَصّلَتْ

قف واعتبر يا ناظرا هذا الرقيم

قِفْ وَاعتَبِرْ يَا نَاظِراً هَذا الرَّقِيمَهَذا المَآلُ لِذي النَّبَاهَةِ وَالرَّمِيمِقَد كانَ مَنْ في القَبرِ مِثلُكَ مَاشِياً

وافى لتونس بايها الميمون

وَافَى لِتونِس بَايُهَا المَيْمونالمُرتَضَى البَاشَا عَلِي المَأموننَجْل الأمِير حُسَين بَاي مَنْ لَه