ما للمدامع كل حين تذرف
ما للمدامع كلّ حين تذرُفوقويُّ شوقي في الحشا لا يضعُفأصبو إلى ذكر الحمى فهوى الحمى
طلعت نجوم الدين فوق الفرقد
طَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِبمُحمّدٍ ومحمّدٍ ومحمّدِبِنَبِيِّنا الهادي وسلطان الورى
من حسن عهد للخليط المنجد
من حُسنِ عهدٍ للخليطِ المُنْجدألا يَضُنَّ بوقْفةٍ في المَعْهَدِناشَدْتكمْ إلا قَصْرتمُ ساعةً
لا زلت أخضع للزمان ودأبه
لا زلْت أخْضع للزَّمانِ ودأبُهفيما أروم من الحبيب عناديحتَّى رَتى لي رَحْمة وأنالني
يا ذا الذي من عارضيه قد بدت
يا ذا الّذي من عارضيه قد بدتلامٌ بها زادت حرارةُ علّتيأترى مضارع علّتي لك في الضّنى
أسنى البوارق لاح أم بدر بدا
أسنى البوارق لاح أم بدرٌ بداأم ثغرُ من تهواهُ لاح مُنضّداأم أسفرت وجناتُه فحسبتها
وإذا دعوت الحارثين أجابني
وَإِذا دَعَوتُ الحارِثَينِ أَجابَنيكِندِيُّهُم وَالحارِثُ بنُ الخَزرَجِ
يا سيدا ساد الأنام بفضله
يا سيّدا ساد الأنام بفضلهفسما على زهر السّما وزيادهألقت إليك المشكلاتُ سلاحها
يا من رقى بكماله درج العلى
يا من رقى بكماله درج العلىوتشنفت بثنائه الأسماعومن الذي فوق الأثير محله
يا منبئا عن شوقه برسائل
يا مُنبئا عن شوقه برسائلليس الذي عرفت بالمنكورإنا لنعلم أن لاعج شوقنا