أسمعت ما قد قال لي ريم الفلا
أسمعت ما قد قال لي ريمُ الفلالمّا عدوتُ وراءهُ وتلفّتتُطاردُني ولست بلاحظي
يا ليلة فيها سررت به وقد
يا ليلة فيها سُررتُ به وقدلخّصتُ شرح الحال بالتّنصيصحتّى إذا استمطرتُ ليلة وصله
ومن الذي يصغي للحنك سمعه
ومن الّذي يُصغي للحنك سمعهُيغنيه ذا عن كل شاد يُطربُنيرانُ أشواقي عليك ترادفت
عجب لعقرب صدغه في بعدها
عجب لعقرب صدغه في بُعدهالدغٌ وعند مساسهنّ شفائيإن قُلتُ لحظك قاتلي فيقولُ لا
يا من دواعي الحب في ألحاظه
يا من دواعي الحبّ في ألحاظهمهما رنت تحت الجبين السّاطعنازعت شجوى فيك فاعتذرت لهُ
يا ذا الذي حجبت سناه طوالع
يا ذا الّذي حجبت سناهُ طوالعٌعن ناظري وعن الحشا لا يحجبُأبرز لنا لنفوز منك بنظرة
خذ من فنون العلم كل عويص
خُذ من فُنون العلم كلّ عويصفالعلم يُعلى قدر كل رخيصسيما البيان فإنه لأجلتُها
أسمعت ما قد قال لي غصن النقا
أسمعت ما قد قال لي غُصن النّقافي الرّوض إذ طالبتهُ بعناقأقص فلست أن الذي تهواه يا
ومهفهف يكتأس في الحمام ذي
ومُهفهف يكتأس في الحمّام ذيخصر وقامات وردف وافناديت يا كافي بحقّك اكفني
يا من إذا أذنبت من نظري له
يا من إذا أذنبتُ من نظري لهُسلّ المهنّد من كحيل رائعلك شافعٌ في الوجه ظلّ مُعاقبي