هل سر أولاد اللقيطة أننا

هَل سَرَّ أَولادَ اللَقيطَةِ أَنَّناسِلمٌ غَداةَ فَوارِسِ المِقدادِكُنّا ثَمانِيَةً وَكانوا جَحفَلاً

لا تعدمن رجلا أحلك بغضه

لا تَعدَمَن رَجُلاً أَحَلَّكَ بُغضُهُنَجرانَ في عَيشٍ أَحَذَّ لَئيمِبُلِيَت قَناتُكَ في الحُروبِ فَأُلفِيَت

يا حار قد عولت غير معول

يا حارِ قَد عَوَّلتَ غَيرَ مُعَوَّلٍعِندَ الهِياجِ وَساعَةِ الأَحسابِإِذ تَمتَطي سُرُحَ اليَدَينِ نَجيبَةً

والله ربي لا نفارق ماجدا

وَاللَهِ رَبّي لا نُفارِقُ ماجِداًعَفَّ الخَليقَةِ ماجِدَ الأَجدادِمُتَكَرِّماً يَدعو إِلى رَبِّ العُلا

أوفت بنو عمرو بن عوف نذرها

أَوفَت بَنو عَمروِ بنِ عَوفٍ نَذرَهاوَتَلَوَّثَت غَدراً بَنو النَجّارِوَتَخاذَلَت يَومَ الحَفيظَةِ إِنَّهُم

ولقد بكيت وعز مهلك جعفر

وَلَقَد بَكَيتُ وَعَزَّ مَهلِكُ جَعفَرٍحُبَّ النَبِيِّ عَلى البَرِيَّةِ كُلِّهاوَلَقَد جَزِعتُ وَقُلتُ حينَ نُعيتَ لي

أعرض عن العوراء إن أسمعتها

أَعرِض عَنِ العَوراءِ إِن أُسمِعتَهاوَاِقعُد كَأَنَّكَ غافِلٌ لا تَسمَعُوَدَعِ السُؤالَ عَنِ الأُمورِ وَبَحثَها

يا حار إن كنت امرأ متوسعا

يا حارِ إِن كُنتَ اِمرَأً مُتَوَسِّعاًفَاِفِدِ الأُُلى يُنصِفنَ آلَ جَنابِأَخَواتُ أُمِّكَ قَد عَلِمتَ مَكانَها

أبلغ ربيعة وابن أمه نوفلا

أَبلِغ رَبيعَةَ وَاِبنَ أُمِّهِ نَوفَلاًأَني مُصيبُ العُظمِ إِن لَم أَصْفَحِوَكَأَنَّني رِئبالُ غابٍ ضَيغَمٍ

يا راكبا إما عرضت فبلغن

يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنعَبدَ المُدانِ وَجُلَّ آلِ قَنانِقَد كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ أَصلي أَصلُكُم