ألا أبلغ الضحاك أن عروقه
أَلا أَبلِغِ الضَحّاكَ أَنَّ عُروقَهُأَعيَت عَلى الإِسلامِ أَن تَتَمَجَّداأَتُحِبُّ يُهدانَ الحِجازَ وَدينَهُم
إياك إني قد كبرت وغالني
إِيّاكَ إِنّي قَد كَبِرتُ وَغالَنيعَنكَ الغَوائِلُ قَبلَ شَيبِ المَكبَرِفَجَعَلتَني غَرَضَ اللِئامِ فَكُلُّهُم
أمسى الفتى عمرو بن عبد ثاويا
أَمسى الفَتى عَمروُ بنُ عَبدٍ ثاوِياًبِجَنوبِ سَلعٍ ثارُهُ لَم يُنظَرِوَلَقَد وَجَدتَ سُيوفَنا مَشهورَةً
لله در عصابة لاقيتهم
لِلَّهِ دَرُّ عِصابَةٍ لاقَيتَهُميا اِبنَ الحُقَيقِ وَأَنتَ يا اِبنَ الأَشرَفِيَسرونَ بِالبيضِ الخِفافِ إِلَيكُمُ
أبني الحماس أليس منكم ماجد
أَبَني الحِماسِ أَلَيسَ مِنكُم ماجِدٌإِنَّ المُروءَةَ في الحِماسِ قَليلُيا وَيلَ أُمِّكُمُ وَوَيلَ أَبيكُمُ
قالت له يوما تخاطبه
قالَت لَهُ يَوماً تُخاطِبُهُنُفُجُ الحَقيبَةِ غادَةُ الصُلبِأَمّا الوَسامَةُ وَالمُروءَةُ أَو
أوصى أبونا مالك بوصاية
أَوصى أَبونا مالِكٌ بِوِصايَةٍعَمراً وَعَوفاً إِذ تَجَهَّرَ غادِيابِأَن إِجعَلوا أَموالَكُم وَسُيوفَكُم
سماه معشره أبا حكم
سَمّاهُ مَعشَرُهُ أَبا حَكَمٍوَاللَهِ سَمّاهُ أَبا جَهلِفَما يَجيءُ الدَهرَ مُعتَمِراً
قد حان قول قصيدة مشهورة
قَد حانَ قَولُ قَصيدَةٍ مَشهورَةٍشَنعاءَ أَرصُدُها لِقَومٍ رُضَّعِيَغلي بِها صَدري وَأُحسِنُ حَوكَها
ما بال عيني لا تنام كأنما
ما بالُ عَينِك لا تَنامُ كَأَنَّماكُحِلَت مَآقيها بِكُحلِ الأَرمَدِجَزَعاً عَلى المَهدِيِّ أَصبَحَ ثاوِياً